ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٠ - الحديث ٣١
[الحديث ٣٠]
٣٠وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ فَقَدْ حَرُمَ الْكَلَامُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْقَوْمُ لَيْسَ يُعْرَفُ لَهُمْ إِمَامٌ.
[الحديث ٣١]
٣١وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علَا تَتَكَلَّمْ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ فَإِنَّكَ إِذَا تَكَلَّمْتَ أَعَدْتَ الْإِقَامَةَ
لكن فيه أن رواية ابن أبي عمير المشهور عن الصادق عليه السلام بعيد
جدا، فإن أصحاب الرجال ذكروا أنه أدرك زمان الكاظم عليه السلام، لكنه لم يرو عنه و
روى عن الرضا و الجواد عليهما السلام، فالظاهر إما سقوط الراوي بعده، أو كونه
تصحيف ابن أبي عمير المتطبب، و هو رجل آخر مجهول. و قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه دلالة على نفي البأس عن الكلام
في أثناء الإقامة، و هو خلاف المدعى. انته. و قال في الذكرى: عمل الشيخان و المرتضى بظاهر خبر تحريم الكلام و
أفتوا بالتحريم، إلا بما يتعلق بالصلاة من تقديم إمام أو تسوية صف، و المفيد و
المرتضى حرما الكلام في الإقامة أيضا [١]. الحديث الثلاثون:
قوله عليه السلام: ليس يعرف لهم إمام أي: فحينئذ يجوز لهم الكلام لتعيين الإمام و تقديمه كما مر.
الحديث الحادي و الثلاثون: صحيح.
[١]الذكرى ص ١١٧.